إثيوبيا تعيد تجنيد الجنود السابقين مع تصاعد التوتر في تيجراي
في إعلان رسمي من وزارة الدفاع الوطني الإثيوبية
دعوة للعودة إلى صفوف الجيش
تدعو وزارة الدفاع الوطني جميع الضباط والجنود السابقين الذين غادروا الخدمة العسكرية لأسباب متنوعة، ويحملون في قلوبهم الرغبة الصادقة في العودة لخدمة الوطن، إلى التسجيل والانضمام مجددًا إلى قوات الدفاع.
الشروط الأساسية للقبول:
- خالٍ من أي انتماء إلى جماعات متطرفة أو أحزاب سياسية.
- لم يشارك في أنشطة مناهضة للشعب أو الدولة.
- لائق بدنيا وصحيا، ومستعد لإجراء الفحص الطبي والنجاح فيه.
- خالٍ من أي إدمان.
- يلتزم بالخدمة في أي مكان يُكلف به، ويؤسس حياته هناك بجدية ومسؤولية.
التسجيل:
- في أديس أبابا ومحيطها: يتم التسجيل في مقر السفير AC بمنطقة فيشاي.
- في المناطق والأقاليم: توجه إلى إدارة الووريدا (المنطقة الإدارية) المحلية، أو مكتب الأمن، أو مكتب الميليشيا في منطقتك.
- يبدأ التسجيل من يوم 5 فبراير 2018 (بالتقويم الإثيوبي، يوافق تقريبًا منتصف فبراير 2026 ميلادي)، ويستمر في أيام العمل المتتالية.
هذه دعوة وطنية لمن يملك الإرادة والقدرة على حمل السلاح دفاعًا عن الوطن في هذه المرحلة الحساسة.
————-
تقارير موثقة ودراسات عسكرية بعد حرب تيجراي 2020-2022، اتكلمت عن توسع حجم الجيش بشكل كبير خلال الحرب وصل لمئات الآلاف لكنه بيعاني من نقص حاد في الضباط والقيادات الوسطى (COs وNCOs) بسبب الخساير، والفرار من التجنيد، والاستقالات، وظروف الجيش القاسية من عدم توفر امكانيات لاعاشة هذا العدد الكبير من الجنود. وكل ما سبق يخلي القدرة على السيطرة على الميليشيات الإقليمية والحفاظ على الانضباط، شبه منعدمة.
لا ولسة بيستعدوا لحرب جديدة خارج البلاد.
الصراعات المتعددة (تيجراي، أمهرا مع فانو، أوروميا، وتوترات مع إريتريا)، مع تمدد الجيش على جبهات واسعة، مع إعادة نشر قوات من أمهرا وأوروميا باتجاه تيجراي، الامر اللي خلق فراغات أمنية استغلتها الخصوم من المليشيات زي ما حصل مع تقدم فانو في إقليم أمهرا مؤخرا.
تقارير سابقة في 2024-2025 أشارت لعمليات تجنيد قسري للشباب أطفال وشكاوى من نقص المتطوعين بسبب الرفض الشعبي للحروب الداخلية، بالتالي مش بيحصل تجديد للكوادر بشكل طبيعي في الجيش. في المقابل، تلاقي تقييمات للجيش الاثيوبي بتقول انه لا يزال قوي نسبيا ويحتل المرتبة ال5 في أفريقيا بحسب Global Firepower 2025، بعد التركيز على تحديث القوات الجوية والاتفاقيات العسكرية زي اللي اتعملت مع بيلاروسيا لكن النقص البشري يظهر كعامل ضعف رئيسي في مواجهة التحديات المتعددة، خاصة مع مخاطر تصعيد في تيجراي اللي داخلة على حرب أوسع. النقص البشري اللي بتتعمد التقارير اغفاله، مع اعلان اعادة التجنيد النهاردة كافي جدا لتقييمه كخطوة استعداد للهجوم الوشيك على جيران اثيوبيا، واللي غالبا هتكون إريتريا محطته القادمة بعد سحق التيجراي بحجة طرد قوات الجيش الارتيري من اراضيها
الإعلان بيقول بشكل واضح لا لبس فيه ان تصاعد التوترات في المنطقة هيستمر، بعد الاشتباكات الاخيرة بين القوات الفيدرالية وقوات الدفاع عن تيجراي TDF. بكدة نقدر نعتبر اتفاق السلام في بريتوريا 2022 انتهى ونستقبل الصراع الشامل. الوضع معقد جدا بسبب الانقسامات الداخلية في جبهة تحرير شعب تيجراي TPLF غير التوترات مع إريتريا، والتحركات العسكرية المتبادلة في المناطق الحدودية بين البلدين .






-4.jpg)